Posts

Showing posts with the label سياسة

10 - السياسة و الإقتصاد

  يا عم مالناش دعوة بالسياسة ؛ شوف لنا موضوع غير ده  للأسف الشديد لا يوجد وعى عام أو معرفة بمعنى السياسة و تأثيرها على الواقع اليومى للمواطن القرار السياسي هو المحرك الرئيسى لإدارة إقتصاد الدولة ؛ و إدارة إقتصاد الدولة هو ما يجعل حياة المواطن حياة كريمة أو حياة بائسة إن معرفة المواطنين بمبادئ السياسة و الإقتصاد عنصر أساسى و هام فى المشاركة الفعالة فى معرفة حقوقهم و العمل على المشاركة فى التنمية نبدأ بمبادئ الإقتصاد ؛ و ببساطة شديدة فموازنة الدولة كميزانية البيت ؛ لديك دخل و لديك مصاريف ؛ إذا كان الدخل مساوى للمصاريف لا يوجد مدخرات للمستقبل أو للطوارئ ؛ و إذا قل الدخل عن المصاريف إضطر أهل البيت للإستدانة  و لا يوجد مشكلة فى الإستدانة الا فى عدم القدرة على سداد الدين ؛ و فى هذا الوضع يضطر أهل البيت لبيع أصولهم كبيع الذهب أو اللأدوات المنزلية أو الموبيليا أو العمل الإضافى لزيادة الدخل بالطبع إقتصاد الدولة أكثر تعقيدا و يعتمد على محصلة و ليس مفردا و لكن يمكن تبسيطه بأن نتخيل أننا فى قرية فى العصور القديمة قبل إختراع النقود ؛  القرية بها عائلة تزرع و أخري تبني و تصنع ؛ كل...

7 - إنعدام ثقافة الحفاظ على المكتسبات و علاقتها بالإدارة المركزية

  فى إستكمال لمناقشة فكرة الحاكم القوى ؛ لا يوجد حاكم قوى بدون أدارة مركزية ؛ الحاكم يسيطر على جميع مراكز إتخاذ القرار فى الدولة ؛ و كما ذكرت سابقاً ؛  ففكرة أن مصر تحتاج حاكم قوى يصلحها و يضعها على الطريق الصحيح (لأنه لا يحدث تغيير فى مصر إلا من أعلى) هى فكرة فاسدة ؛ لأن الحاكم التالى بعده سيعيد الحالة الى سيرتها الأولى ؛ و ينتظر الشعب حاكم عادل آخر و هكذا عبد الناصر أمم الممتلكات و ووزع الأراضى الزراعية و أنشأ المصانع الحكومية و منشآت القطاع العام و أقر سياسات إشتراكية فى إدارة الدولة ؛ فهل إعترض أحد ؟ حتى أن سيد مرعى أحد وزراءه كان من عائلة إقطاعية كبيرة تمت مصادرة أراضيها ؛ و عبد الحكيم عامر كان أيضاً من عائلة إقطاعية كبيرة السادات قرر سياسيات الأنفتاح الإقتصادى و السوق الحرة ؛ فأصبح الجميع تجاراً و وكلاء إستيراد و تصدير ؛ فهل دافع أحد عن الإشتركية و مكتسباتها؟ مبارك أقر سياسات الخصخصة و بيع القطاع العام و رفد العمال و الموظفين (تحت مظلة المعاش المبكر) فى صفقات شابها الفساد و  العمولات ؛ ما حدث هو أن قبل الجميع بالأمر الواقع و أغلب من إستبدلوا معاشاتهم أصبحوا سائقى تا...

3 - أهمية طريقة إنتقال الحكم (تداول السلطة) فى استقرار الدولة و مستوى حضارتها

  نقاط يجب ايضاحها من الصعب جدا تغيير وسيلة انتقال الحكم  (تداول السلطة)  فى أى دولة دون ثورة  الدولة التى يتم انتقال الحكم فيها بالقوة سيظل دائما العامل الرئيسى لانتقال الحكم فيها هو القوة , حتى لو حدثت منحة من أحد الحكام بعمل أنتخابات لأختيار الحاكم القادم , لن تدوم الديموقراطية كثيرا حتى يأتى من يعيد الكره و يستحوذ على السلطة بالقوة الدولة التى يتم انتقال الحكم فيها برضاء أو تأثير قوى خارجية , سيدوم تداول السلطة فيها دائما بهذا التأثير الخارجى أستقرار الدول يتزعزع عند تغيير الطريقة التاريخية لتداول السلطة , ثم يستقر مرة أخرى و غالبا ما يعود سيرته الأولى بعد فترة زمنية طالت أو قصرت , هذه العوده الى السيرة الأولى تتم بضغط نفس العوامل و القوى (الخارجية أو الداخلية) التى لها مصالح فى السيطرة على مقاليد الأمور فى هذه الدولة أى حاكم يسعى لاستقرار حكمه يبقى دائما على علاقة قوية و غالبا ما تكون غلاقة خانعة و راضخة للقوى التى دائما ما تكون وراء تداول السلطة الحاكم الذى يأتى بانقلاب عسكرى دائما يتم تغييره بأنقلاب عسكرى إذا ما أغضب قيادات الجيش نظام الحكم  الذى يأتى بتأ...

1- مفهوم الدولة أو الوطن

مكونات الدولة الرئيسية ثلاثة 1- الشعب  2- الأرض او الحدود الجغرافية 3- الأيمان بفكرة الدولة  أهم عوامل وجود الدولة هو الشعب و أ يمان هذا الشعب بفكرة الوجود كدولة , فبدون هذين المكونين لا توجد دولة , حتى بدون الأرض أو الحدود الجغرافية , و الدليل على ذلك أسرائيل قبل 1948 و فلسطين حاليا و الحكم الذاتى الكردى فى شمال العراق و حلم باقي الأكراد بتأسيس دولة مستقلة , الخ. الأيمان بفكرة الوجود قد يكون تاريخي كالحال فى مصر , فمصر لها وجود كدولة منذ القدم , أو ثقافي له جذور تاريخية كالأ كراد و فلسطين (أى شعب تربطه ثقافة واحدة و مفهوم مشترك للوجود) الشعب يقوم بتنظيم علاقاته من خلال الأعراف و القوانين و مؤسسات الدولة التي تدير هذه العلاقات ثقافة المجتمع تحدد توازن هذه العلاقات , و توازن هذه العلاقات يحدد مدى تقدم الدولة أو تخلفها للأسف الشديد بعد ثورة يناير أعتقد البعض أن الدستور سيحدد توازن العلاقات بين الشعب و أجهزة الحكم و هذا فشل ذريع فى تشخيص المرض , فالدستور حبر على ورق و هناك دول متقدمة بدون دستور , لكن الشعب و ثقافة المجتمع فى تلك الدول هى الحامى الرئيسى ضد أستبداد النظام أو تغول ا...